المقال:
حكم ذاتي فعلي: شرارة المصالحة في الصحراء
حسناً! يبدو أن الخبر الأصلي يحتاج إلى بعض التعديلات لتحقيق الضوء الأخضر في SEO و Readability معاً. إليك صياغة المقال المعد:
حكم ذاتي فعلي: شرارة المصالحة في الصحراء
الصراع في الصحراء:
في أكثر من عقود، ظلت قضية الصحراء محاطة بكم هائل من الخطابات المتضاربة والتوصيفات المتشنّجة التي تحوّلت في كثير من الأحيان إلى أدوات صراع أكثر منها وسائل لفهم الواقع. في هذا السياق، يعتبر استمرار استعمال المصطلحات مثل المرتزقة والخونة والانفصاليين وأعداء الوحدة الترابية والمحتجزين وعملاء الجزائر من أبرز العوائق أمام بناء حكم ذاتي فعلي يحتاج إلى أرضية اجتماعية موحّدة.
التصحيح من قبل الملك:
في هذا السياق، حرص ملك البلاد على تصحيح هذا المنزلق من خلال خطابات سامية وكلمات جامعة يصف فيها الصحراويين في المخيمات بـ أهلنا وإخواننا، مؤسساً لرؤية تقوم على حلول “لا غالب فيها ولا مغلوب”، وعلى حكم ذاتي يحفظ ماء وجه الجميع، ويؤكد المساواة بين العائدين والسكان المحليين دون تمييز.
القرار الأممي 2797:
في هذا السياق، يأتي القرار الأممي 2797 ليؤكد أهمية المفاوضات كمسار أساسي لبلوغ حل واقعي ودائم ومتوافق عليه. في هذا الإطار، تبرز أسماء صحراوية ذات وزن اجتماعي وقبلي، مثل خليهن ولد الرشيد وعمر العظمي وعبد الرحمن اللبيك، إلى جانب شخصيات أخرى تحظى بإجماع قبلي يتجاوز حضورها الحزبي.
المبادرات السياسية الأخيرة:
في هذا السياق، تأتي المبادرات السياسية الأخيرة التي أطلقها فاعلون مثل كجمولة والبشير والسالك وغيرهم لتعبّر عن وعي جديد بالتحولات العميقة التي طرأت على الملف. في هذا الإطار، تبدو المصالحة الداخلية ضرورة عاجلة وليست ترفاً سياسياً.
النتيجة:
في نهاية المطاف، يعتبر الحكم الذاتي مشروع دولة، لكنه في جوهره مشروع مجتمع، ولن ينجح ما لم تُفتح صفحة جديدة قوامها الاعتراف بكل المكوّنات بلا إقصاء أو تهميش، وتجاوز لغة الماضي المليء بالجراح، مع بناء آليات مشتركة فعالة تقود إلى المصالحة، وإشراك العائدين وسكان المخيمات والقبائل في هندسة مستقبل مشترك.
للمزيد من الأخبار، زوروا
المصدر: اضغط هنا









