المغرب
ثقافة وفنون

ديل تورو يتحدث عن أوجه الشبه بين المغرب وبلده ويعدد خصائص المهرجان

حصة
حصة

غييرمو ديل تورو: المغرب يذكرني بوطني ويكشف سحر مهرجان مراكش

المغرب يختزل أوجه تشابه عميقة مع وطني، هكذا صرح المخرج المكسيكي الشهير غييرمو ديل تورو، خلال مشاركته في مهرجان مراكش الدولي للفيلم. ديل تورو، الحائز على جائزة الأوسكار، عبر عن إعجابه بالثقافة المغربية وتاريخها العريق. كما سلط الضوء على الخصائص الفريدة التي تميز الدورة الحالية من المهرجان.

ديل تورو: المغرب أرض الإلهام والجمال

بدايةً، أوضح ديل تورو أن المغرب يمثل بالنسبة له أرضاً زاخرة بالإلهام والجمال. علاوة على ذلك، أشار إلى التشابه الكبير بين طبيعة المغرب الخلابة وطبيعة بلده المكسيك. وأضاف أن هذا التشابه يجعله يشعر وكأنه في وطنه.

فضلاً عن ذلك، أعرب المخرج عن تقديره العميق للحفاوة التي استُقبل بها في المغرب. وأكد أن هذا الاستقبال الحافل يعكس كرم الضيافة الذي يشتهر به الشعب المغربي الأصيل.

مهرجان مراكش: منصة للتبادل الثقافي والفني

أما فيما يتعلق بمهرجان مراكش، فقد وصفه ديل تورو بأنه منصة فريدة للتبادل الثقافي والفني. وأكد أن المهرجان يساهم بشكل كبير في تعزيز الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات. وبالمثل، أشاد بالتنوع الكبير في الأفلام المشاركة في المهرجان.

بالإضافة إلى ذلك، نوه ديل تورو بالجهود المبذولة من قبل إدارة المهرجان لجعله حدثاً سينمائياً عالمياً متميزاً. وأشار إلى أن المهرجان أصبح وجهة مفضلة للعديد من المخرجين والنجوم العالميين.

رسالة ديل تورو إلى الشباب المغاربة

في الختام، وجه ديل تورو رسالة إلى الشباب المغاربة، حثهم فيها على الاستمرار في الإبداع والابتكار. كما شجعهم على الاستفادة من الفرص التي يتيحها مهرجان مراكش. وخلص إلى أن الشباب هم مستقبل المغرب، وأنهم قادرون على تحقيق المزيد من النجاحات في مختلف المجالات.

وبالتالي، فإن تصريحات ديل تورو تعكس الحب والتقدير الذي يكنه للمغرب وثقافته. و تؤكد على أهمية مهرجان مراكش كحدث ثقافي وفني عالمي.

حصة