مفاوضات مطولة بين بوتين وويتكوف بلا اتفاق بشأن الأراضي المحتلة في أوكرانيا
السياسة

مفاوضات مطولة بين بوتين وويتكوف بلا اتفاق بشأن الأراضي المحتلة في أوكرانيا

حصة
حصة

“`html

حصري لـ [اسم الموقع]: مفاوضات بوتين-ويتكوف تفشل في كسر جمود الأزمة الأوكرانية.. هل تلوح في الأفق صفقة على حساب كييف؟

في تطور مفاجئ وغير متوقع، كشفت مصادر مطلعة لـ [اسم الموقع] عن فشل جولة المفاوضات المكثفة التي جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، في تحقيق أي اختراق حقيقي على صعيد تسوية النزاع الدائر في أوكرانيا. هذا الفشل يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل الأزمة ومسارها المحفوف بالمخاطر، ويثير تساؤلات مقلقة حول إمكانية التوصل إلى حلول وسطى ترضي جميع الأطراف المعنية.

يأتي هذا في وقت تشتد فيه حدة التصريحات المتبادلة بين موسكو وواشنطن، وتتزايد الاتهامات الروسية للأوروبيين بعرقلة الجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب. فهل يشير هذا التطور إلى تصدع في وحدة الصف الغربي تجاه الأزمة الأوكرانية؟ وهل باتت واشنطن تبحث عن مخرج منفرد للأزمة، حتى لو كان ذلك على حساب مصالح كييف؟

الكرملين يؤكد: لا تسوية للأراضي المحتلة.. وزيلينسكي يحذر من “خيانة” أمريكية

أكد الكرملين في بيان رسمي الأربعاء، أن المحادثات المطولة بين بوتين وويتكوف لم تفضِ إلى أي تسوية بشأن وضع الأراضي الأوكرانية المحتلة. وأضاف البيان أن الرئيس الروسي شدد خلال اللقاء على “الحقوق المشروعة” لروسيا في هذه المناطق، وهو ما يضع عقبة كأداء أمام أي تقدم محتمل في مسار التفاوض.

في المقابل، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن قلقه العميق إزاء احتمال توصل واشنطن وموسكو إلى اتفاق على حساب بلاده. وفي تصريح له، حذر زيلينسكي من “خيانة” محتملة من قبل الحلفاء الغربيين، مشيراً إلى أن أي اتفاق يمس بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها سيكون مرفوضاً وغير مقبول.

هذا التحذير يعكس حالة التوتر المتزايدة داخل الأوساط السياسية الأوكرانية، والتي تخشى من أن يتم التضحية بمصالحها في سبيل تحقيق حلول سريعة للأزمة، بغض النظر عن تداعياتها على المدى الطويل.

موسكو تواصل التقدم الميداني.. وأوروبا تتحدث عن أسبوع “حاسم”

على الصعيد الميداني، أكدت مصادر روسية استمرار تقدم قواتها في مناطق مختلفة من شرق وجنوب أوكرانيا. وتزامن هذا التقدم مع تصعيد في وتيرة القصف الجوي والمدفعي على المدن والبلدات الأوكرانية، ما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً.

في غضون ذلك، تحدثت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي عن أسبوع “حاسم” بالنسبة لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الأيام القادمة ستشهد تطورات مهمة على الصعيدين السياسي والعسكري. ورغم عدم الكشف عن طبيعة هذه التطورات، إلا أن تصريحاتها هذه تؤكد أن الأزمة الأوكرانية لا تزال في ذروتها، وأن مستقبلها لا يزال مجهولاً.

ختاماً، يظل السؤال المطروح: هل سيتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حل سلمي للأزمة الأوكرانية، يحفظ حقوق جميع الأطراف المعنية ويمنع المزيد من التصعيد؟ أم أننا سنشهد فصلاً جديداً من الصراع الدامي، تتسع فيه رقعة الحرب وتتزايد فيه المخاطر؟ الإجابة على هذا السؤال ستتحدد في الأيام والأسابيع القادمة.

“`

حصة