إبراهيم عيسى يكشف: كيف تستخدم الجماعات المتطرفة معاداة الفن لنشر الكراهية؟
معاداة الفن سلاح ذو حدين، يستخدمه المتطرفون لتجفيف الوجدان وتهيئة العقول لتقبل العنف. في حلقة جديدة على منصات “الحرة” الرقمية، يتناول الكاتب والصحفي إبراهيم عيسى هذه القضية الحساسة، محللاً أبعادها وتأثيرها على المجتمع.
تجفيف الوجدان: الفن ضحية التطرف
يوضح إبراهيم عيسى كيف أن الحركات السلفية المتشددة جعلت من معاداة الفن وسيلة منهجية. تهدف هذه الحركات إلى “تجفيف الوجدان”، أي تدمير القدرة على التعاطف والتذوق الجمالي. وبذلك، يصبح الأفراد أكثر عرضة لتقبل الأفكار المتطرفة والعنيفة.
فقه التحريم: صناعة العداء للفنون
لم يقتصر الأمر على الاعتداءات المادية على الفنون والفنانين، بل صاحبتها محاولة لإنشاء فقه نظري يحرم الموسيقى والغناء. هذا الفقه المتطرف يتعارض مع التاريخ الإسلامي الغني بالفنون. تاريخ المسلمين الفعلي لم يشهد يوماً توقفاً للإبداع الفني.
التاريخ الإسلامي والفن: تعايش لا إنكار
يشدد عيسى على أن التاريخ الإسلامي يزخر بالأمثلة على التعايش بين الدين والفن. فالفنون المختلفة كانت جزءاً لا يتجزأ من حياة المسلمين. بالتالي، فإن محاولات التحريم الحالية تمثل انحرافاً عن هذا التاريخ العريق وتزييفاً للواقع.
مواجهة التطرف: حماية الفن والمبدعين
في الختام، يدعو إبراهيم عيسى إلى ضرورة مواجهة هذا التطرف الفكري وحماية الفن والمبدعين. يجب علينا أن ندرك أن الفن ليس ترفاً، بل هو جزء أساسي من هويتنا وثقافتنا. كما أنه أداة قوية لمقاومة الكراهية والعنف. لذلك، يجب دعمه وتشجيعه.








