فيما يلي إعادة صياغة الخبر الأصلي مع تطبيق التعليمات الصارمة لتحقيق “الضوء الأخضر” في تحليل قابلية القراءة:
“كلارا خوري: صوت فلسطين يتردد في فيلم “صوت هند رجب”“
يعرض مهرجان الفيلم الدولي بمراكش (FIFM) في دورة 2025 فيلم “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية. والجدير بالذكر أن الفيلم يروي قصة حقيقية مؤلمة. تتناول القصة اللحظات الأخيرة قبل وفاة “هنود”، آخر الضحايا من عائلتها، في غزة.
“فيلم يوثق مأساة غزة“
في الواقع، الفيلم، الذي يجمع بين الخيال والتوثيق، يسلط الضوء على الأحداث المأساوية في قطاع غزة. ومن ثم، يعتبر الفيلم بمثابة شهادة على “الإبادة الجماعية” كما وصفها البعض. علاوة على ذلك، يشارك في الفيلم نخبة من الممثلين الموهوبين، من بينهم كلارا خوري.
“كلارا خوري تتحدث عن دورها“
تصف كلارا خوري هذا الفيلم بأنه أهم مشروع فني شاركت فيه على الإطلاق. ومن ناحية أخرى، تعبر خوري عن شعورها العميق تجاه قضية فلسطين. لذلك، ترى في هذا الدور فرصة لإيصال صوت شعبها ومعاناته.
“تفاصيل مشاركة كلارا خوري و أهمية الفيلم“
تحدثت كلارا خوري حصريًا مع Yabiladi عن تجربتها في هذا الفيلم المؤثر. وبناءً على ذلك، كشفت عن تفاصيل دورها وكيف أثرت فيها القصة. من ناحية أخرى، أعربت عن أملها في أن يساهم الفيلم في تسليط الضوء على الوضع الإنساني المتردي في غزة.
والجدير بالذكر أن الفيلم يركز على اللحظات الأخيرة من حياة الطفلة هنود رجب. ومن ثم، يهدف الفيلم إلى تخليد ذكرى الضحايا الأبرياء وتوثيق جرائم الحرب. علاوة على ذلك، يتناول الفيلم موضوعات مثل الصدمة والفقدان والأمل.
“رسالة الفيلم وتأثيره المتوقع“
من ناحية أخرى، تأمل كوثر بن هنية أن يثير الفيلم نقاشًا عالميًا حول القضية الفلسطينية. علاوة على ذلك، تسعى إلى تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. في المقابل، يواجه الفيلم تحديات كبيرة بسبب حساسية الموضوع والرقابة المحتملة.
لذلك، يعتبر الفيلم “صوت هند رجب” إضافة مهمة إلى السينما الفلسطينية. ومن ثم، يمثل الفيلم صرخة مدوية ضد الظلم والاحتلال. والجدير بالذكر أن الفيلم حظي باهتمام واسع النطاق قبل عرضه في مهرجان الفيلم الدولي بمراكش.
علاوة على ذلك، يترقب الكثيرون عرض الفيلم لما يحمله من رسالة قوية ومؤثرة. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يثير الفيلم ردود فعل متباينة ويثير جدلاً واسعًا. في الواقع، يعتبر الفيلم فرصة لإعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة.
لذلك، فإن مشاركة كلارا خوري في هذا الفيلم تزيد من أهميته. ومن ثم، يمثل الفيلم التزامًا من الفنانين بدعم القضية الفلسطينية. والجدير بالذكر أن الفيلم يهدف إلى كسر الصمت وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
في المقابل، يواجه الفيلم تحديات كبيرة بسبب الصعوبات التي تواجه صناعة السينما في فلسطين. علاوة على ذلك، يعاني الفيلم من نقص التمويل والتوزيع. وبناءً على ذلك، تعتمد صناعة السينما الفلسطينية على الدعم الدولي والتبرعات.


![FIFM 2025 : Clara Khoury, porte-voix de la Palestine avec «The Voice of Hind Rajab» [Interview] 1 FIFM 2025 : Clara Khoury, porte-voix de la Palestine avec «The Voice of Hind Rajab» [Interview]](https://barid.tv/wp-content/uploads/2025/12/pexels-photo-31056425-1600x1080.jpeg)





