أطفال لبنان.. كوابيس الحرب لا تعرف الهدنة
المجتمع

أطفال لبنان.. كوابيس الحرب لا تعرف الهدنة

حصة
حصة

photo 1616233539494 cad8ff513ac5?crop=entropy&cs=tinysrgb&fit=max&fm=jpg&ixid=M3w4MzgzNDZ8MHwxfHNlYXJjaHwxfHwlRDglQjUlRDklODglRDglQjElRDglQTklMjAlRDklODQlRDglQjclRDklODElRDklODQlRDglQTklMjAlRDklODQlRDglQTglRDklODYlRDglQTclRDklODYlRDklOEElRDglQTklMjAlRDglQUElRDglQTglRDglQUYlRDklODglMjAlRDglQjklRDklODQlRDklOEElRDklODclRDglQTclMjAlRDglQjklRDklODQlRDglQTclRDklODUlRDglQTclRDglQUElMjAlRDglQTclRDklODQlRDglQUUlRDklODglRDklODElMjAlRDklODglRDglQTclRDklODQlRDklODIlRDklODQlRDklODIufGVufDB8MHx8fDE3NjQ3MjE3NTJ8MA&ixlib=rb 4.1.0&q=80&w=1080&f=

كوابيس الحرب تلاحق أطفال لبنان رغم النزوح

بيروت – لا تزال أصداء الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على نفوس أطفال لبنان، حتى بعد نزوحهم من مناطق التوتر في الجنوب. ميادة، التي انتقلت مع طفلتيها (7 و 9 سنوات) إلى بيروت في سبتمبر 2024، تجد صعوبة بالغة في تخليص صغيرتيها من ذكريات القصف والانفجارات التي باتت جزءًا لا يتجزأ من حياتهن اليومية.

تعيش الأسرة الصغيرة اليوم في غرفة ضيقة في العاصمة، ورغم إمكانية التكيف مع ضيق المكان، إلا أن هلع الحرب لا يزال يسيطر على الطفلتين. تقول ميادة لموقع “الحرة” إن “كل صوت مفاجئ، سواء كان سقوط طبق أو حتى ضحكة عالية، يصيبهما بالذعر”. فالذاكرة المثقلة بصور الدمار والخوف تعيق قدرة الأطفال على الاستمتاع بحياة طبيعية وآمنة.

المصدر: الرابط

حصة