أطفال لبنان.. كوابيس الحرب لا تعرف الهدنة
المجتمع

أطفال لبنان.. كوابيس الحرب لا تعرف الهدنة

حصة
حصة

photo 1742345695115 95faafe2c145?crop=entropy&cs=tinysrgb&fit=max&fm=jpg&ixid=M3w4MzgzNDZ8MHwxfHNlYXJjaHwxfHwlRDglQjUlRDklODglRDglQjElRDglQTklMjAlRDklODQlRDglQjclRDklODElRDklODQlRDglQUElRDklOEElRDklODYlMjAlRDklODQlRDglQTglRDklODYlRDglQTclRDklODYlRDklOEElRDglQUElRDklOEElRDklODYlMjAlRDglQUElRDglQjklRDglQTglRDglQjElRDglQTclRDklODYlMjAlRDglQjklRDklODYlMjAlRDglQTclRDklODQlRDglQUUlRDklODglRDklODElMjAlRDklODglRDglQTclRDklODQlRDklODIlRDklODQlRDklODIufGVufDB8MHx8fDE3NjQ3MjE3NTF8MA&ixlib=rb 4.1.0&q=80&w=1080&f=

أطفال لبنان: كوابيس الحرب تطارد البراءة في زمن النزوح

رغم ابتعادها عن مناطق التوتر في جنوب لبنان، لا تزال أصداء الحرب تلاحق ميادة وطفلتيها في بيروت. منذ نزوح العائلة في سبتمبر 2024، لم تفارق ذكريات الانفجارات وأصوات الطائرات لياليها، بل تداخلت مع تفاصيل حياتهن اليومية.

تقطن ميادة اليوم مع ابنتيها، البالغتين من العمر سبع وتسع سنوات، في غرفة صغيرة في العاصمة اللبنانية. وعلى الرغم من تحمل ضيق المكان، تؤكد ميادة أن هلع الحرب ما زال يحاصر طفلتيها. وتضيف قائلة: “كل صوت مفاجئ، سقوط طبق أو حتى ضحكة عالية، يصيبهما بالذعر”.

المصدر: الرابط

حصة