مجتمعمنوعات
أخر الأخبار

“كروفيتا” و”إشراق” و”فانز الحكومة” و”عمو الباريسي” محركات الانستغرام الذي أصبح خشبة للمسرح

“بريد تيفي”: النمر المقنع

 

“عاشت كروفيتا ولا عاش من خانها”، ليست شعارا لإحدى المضاهرات، أو جملة مقتطفة من إحدى الحراكات، إنما هو تعليق “انستغرامي” نموذجي، يستعمله محبو و”فانز” مؤثري منصة الـ”انستغرام” وأصحاب الحسابات الكبيرة، لتزكية ودعم أصحاب هذه الحسابات التي تحوي مئات الآلاف من المتتبعين.

وشهد كل المتتبعين لهذه المنصة المثيرة للجدل، مسرحيات حيكت فصولها بحبكة، بهدف جمع “الجوقة” وزيادة المتتبعين، وتعزيز الشهرة، حيث كانت ندى حاسي، أول من اعترف أن كل ما يروج ويصدقه المغاربة على هذه المنصة ما هو إلا من وحي خيال أحد الأشخاص، الذي له مصلحة يا إما مادية أو معنوية.

ويعتلي شهرة هذه المنصة التي تجمع الحابل بالنابل، كل من “عمو الباريس” الذي اشتهر بأحد البرامج التي اعتلت الصدارة أيام الحجر الصحي “شمس العشية”، و”إشراق” فاتنة وجميلة الانستغرام، فيما تتكلف صفحة “الحكومة فانز” بتوثيق كل الوقائع خيرها وشرها، وكذا نشرها في وقت لاحق.

ولن نغفل في هذا المقال عن ذكر بعض الأسماء والألقاب المستعارة، والتي غزت هذا الموقع، سواء عبر تواصلها الجيد وبرامجها المفيدة أو عبر إقحام الكلمات النابية والتجريح ونشر الإشاعة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى