سياسة

“حرب الفضح” لا تزال متواصلة داخل حزب الاستقلال‎

“بريد تيفي”: عبد الله إراوي

 

أشار عادل بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب الاستقلال، إلى أن ياسمينة بادو “حولت” أموالا بالعملة الصعبة لاقتناء شقتين بباريس. وأن توفيق حجيرة وكريم غلاب “التهما” 600 مليار في صفقات مشبوهة عندما كانا بالحكومة. وقال بنحمزة في حوار مع صحيفة “المساء” لعدد نهاية الأسبوع الماضي: “شقق بادو وصفقات احجيرة وغلاب أحرجتنا أمام الناخبين”.

 

هذا فيما أعلنت ياسمينة بادو، وزيرة الصحة السابقة، بعد أن حكمت عليها القيادة الحالية بالطرد المؤقت، أن حميد شباط، الأمين العام للحزب رفض تنفيذ توصية الراحل امحمد بوستة، وأنه أصر على القيام بعكس ما جاء فيها.

 

وسجلت وزيرة الصحة السابقة، في حوارها مع صحيفة “الصباح” لعددها اليوم الأربعاء، أن بوستة طلب شباط بالكف عن المزايدات في الرد على الخصوم السياسيين، وإبداء الاحترام الواجب لكل هيئات ومؤسسات الدولة، في إشارة إلى وزارة الداخلية والقضاء، إضافة إلى الأحزاب، على اعتبار أنه كلما زاد بالرد كلما كثر الغاضبون عليه واتسعت رقعة أعداء الحزب، في حين أصر الأمين العام على التجاهل واختار التصعيد ومازال على ذلك المنوال إلى اليوم، حسب ياسمينة.

 

يذكر أن اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب لحزب الاستقلال قررت بإجماع أعضائها الحاضرين، مؤاخذة أحمد توفيق احجيرة، وياسمينة بادو، وكريم غلاب، بارتكابهم مخالفة قوانين الحزب والإضرار بمصالح الحزب، وعدم الانضباط لمقرراته، ومعاقبتهم تأديبيا بالحكم عليهم بالتوقيف من ممارسة مهامهم وأنشطتهم الحزبية محليا ووطنيا لمدة ثمانية عشر (18) شهرا مع كل ما يترتب عن ذلك من أثر قانوني، وذلك ابتداء من تاريخ صدور هذا القرار. حسب بلاغ نشره حزب الاستقلال.

 

وجاء هذا بعد تصريحات الأمين العام للحزب، حميد شباط، بعد تصريحاته حول موريتانيا، التي أثارت جدلا واسعا، مند ذلك الحين إلى اليوم.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق