أمازيغية

بوكوس يوجه انتقادات لمشروع القانون التنظيمي حول الأمازيغية

“بريد تيفي”: أحمد المرسي

في افتتاح اليوم الدراسي، الذي نظمه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بمناسبة اليوم العالمي للترجمة الذي يصادف 30 شتنبر من كل سنة، أكد أحمد بوكوس عميد المعهد، على أن مشروع القانون التنظيمي الذي تمت المصادقة عليه، خلال المجلس الوزاري الأخير بطنجة، يُغيب بشكل تام موضوع الترجمة، بالرغم من ما لها من دور يمكن أن تلعبه في تطوير وإغناء الأمازيغية، حيث لم يُقر أي هيئة أو مؤسسة تختص بها.
كما أشار أحمد بوكوس في مداخلته خلال اليوم الدراسي، الذي اختار له المنظمون تيمة “الترجمة وتعليم اللغة الأمازيغية”، على أن الاحتفاء مناسبة من أجل ملامسة جميع القضايا المرتبطة بالترجمة، في علاقتها بتدريس الأمازيغية ودور الترجمة في تجويد تدريس الأمازيغية، مع تسليط الضوء حول ما تم إنجازه، وهل يتوفر أصلا “ليركام” على رؤية بخصوص الترجمة ؟ وإن كان كذلك، لماذا لم يتم تقييم هذه التجربة لحد الآن؟..
إلى ذلك، وبالنظر للنقاش الطويل الذي يطرحه موضوع تدريس الأمازيغية، فقد شدد بوكوس على ضرورة تجاوز المعيقات التي ترافق إدماج الأمازيغية في التعليم، التي ترتبط غالبيتها بما هو إيديولوجي، والانتقال إلى تدريس الأمازيغية بصبغة علمية، ﻷجل الاستفادة من الترجمة في تلقين الأمازيغية وإغنائها..
وفي حديثه لمنبرنا “بريد تيفي”، على هامش اليوم الدراسي الذي انطلق صبيحة يوم الجمعة من الأسبوع الجاري، قال العميد على أن اليوم الدراسي، سيتطرق لنقاش مسائل نظرية لها علاقة بالترجمة وتدريس الأمازيغية، من مثيل الترجمة بين فهم المضمون وتذوق الأسلوب، “ديداكتيك الترجمة”..، وتكوين مترجمين متخصصين من وإلى الأمازيغية.
وللإشارة فإن منبرنا، حاول أخذ تصريح حول القانون التنظيمي المتعلق بالأمازيغية والمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، غير أنه رفض التعليق حول الموضوع، بالرغم من أن القانون الأخير من المنتظر أن يدمج المعهد في المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، بعدما تم توقيف مجلسه التنفيذي سنة 2014 رغم تأسيس “ليركام” بظهير شريف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى