المبتدأ والخبر ... وما وراء الخبر

لا للإعانات مقابل حياة الفقيرات

69

“بريد تيفي”

أصدرت فدرالية رابطة حقوق النساء، بيانا حول الفاجعة المأساوية التي على إثرها لقيت 15 امرأة حتفهن، كما أصيبت العديدات بإصابات خطيرة خلال عملية توزيع إعانات غدائية، بقرية سيدي بوعلام نواحي الصويرة يوم الأحد الأخير ، كما أنه أمام هول ما وقع لهؤلاء النساء فان الفيدرالية تتقدم بالتعازي الحارة للأسر المكلومة وتعبر عن تضامنها ومواساتها لهم.

وجاء نص البيان في ما يلي:

تلقت فدرالية رابطة حقوق النساء، بحسرة وألم شديدن، عبر وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية والاجتماعية، خبر الفاجعة المأساوية التي على إثرها لقيت 15 امرأة حتفهن، كما أصيبت العديدات بإصابات خطيرة خلال عملية توزيع إعانات غدائية، بقرية سيدي بوعلام نواحي الصويرة يوم الأحد، وأمام هول ما وقع لهؤلاء النساء فان الفيدرالية تتقدم بالتعازي الحارة للأسر المكلومة وتعبر عن تضامنها ومواساتها لهم.

كما أن الفيدرالية ترى أن هذه الواقعة المؤسفة كشفت بمرارة على مستوى وحجم التهميش والحرمان والفقر الذي تعيشه النساء، في ظل غياب سياسة ناجعة للنهوض بأوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية وتطالب بفتح تحقيق عاجل نزيه وشفاف حول ما حدث، وتفعيل المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب..

وفي هذا الإطار تذكر الفدرالية بمطالبها التي تضمنتها أرضية المواطنة المسؤولة، وخاصة المطالب التي تهم جانب التقليص من البطالة وسط النساء ومحاربة ظاهرة تأنيث الفقر وتدعو إلى:
• تأهيل النساء لولوج سوق الشغل، وذلك بالتكوين المهني حسب القدرات الشخصية مع المرافقة لإيجاد شغل قار .

• توفير أراضي بأثمنة رمزية للبيع أو الكراء لفائدة النساء المقاولات ذوي الحاجة .

• منح قروض للنساء المقاولات بضمان الدولة، مع فائدة منخفضة، والمرافقة لإنجاح المشاريع والمساعدة على التسويق.

• العمل على إدماج المهن النسائية الأساسية في قانون الشغل.

• إعطاء الأولية للتشغيل في البرامج العمومية للنساء المعيلات للأسر.

• خلق صندوق لدعم التعاونيات النسائية في كل جهة، مع تنويع أوراش التعاون الوطني.

• خلق دور حضانة لرعاية أطفال النساء العاملات.

• تعميم منح صندوق التكافل الاجتماعي على كل النساء الأرامل والفقيرات،والرفع من هذه المنحة .

• تقييم السياسات الحكومية في مجال محاربة الفقر والتهميش وخاصة خطة المساواة، ومحاربة التمييز ،وخطة “إكرام”.

• فتح نقاش عمومي حول النموذج التنموي ومدى استجابته لتحديات المغرب في مجال تحقيق العدالة الاجتماعية، والشغل، ومحاربة التمييز، والفوارق بين الجنسين، وبين المناطق التي يستفحل فيها الفقر والتهميش على العموم وبشكل خاص وسط النساء.

• إصدار قانون يعطي الحق المتساوي للنساء والرجال في الأراضي السلالية والجموع .

Comments
Loading...